تشهد مناطق سيطرة قوات بورتسودان المدعومة من ميليشيات إسلامية تزايدًا في التقارير عن انتهاكات صارخة بحق المدنيين وسط اتهامات لهذه القوات بأنها تدّعي حفظ الأمن في المناطق التي تسيطر عليها إلى طرف متورط في ممارسات أقرب إلى العصابات المسلحة.
مصادر محلية ووسائل إعلامية وثقت وقائع سطو ونهب ارتكبها عناصر يرتدون الزي العسكري ما فاقم شعور السكان بانعدام الأمن والخوف في حياتهم اليومية وبحسب صحيفة “الراكوبة” السودانية فإن لجان المقاومة الثورية بالمنطقة الثامنة في أم درمان أصدرت بيانًا شديد اللهجة اتهمت فيه قوات الطواف المشتركة – المكلفة نظريًا بحفظ النظام – بارتكاب أعمال نهب وسطو على محال تجارية وأكشاك أمام مستشفى النو التعليمي وفق ما أفادت به وسائل إعلام محلية ووصف البيان ما جرى بأنه “إرهاب ممنهج للسكان المحليين” عبر توجيه اتهامات باطلة وترويع المدنيين بدلًا من حمايتهم.