عاد الغليان ليدبّ في منطقة تيمياوين المتنازع عليها بين مالي والجزائر بعد أن قتلت عناصر من الجيش الجزائري ثلاث أسر من مالي كانا قد فروا من جحيم والفقر في مخيمات تندوف حيث ان عناصر الجيش طاردت المواطنين الماليين جنوب تيمياوين التابع ولاية برج باجي مختار وسط القفار وعمدت إلى استهدافهم بإطلاق النار عليهم وقتلهم بوحشية رغم تواجد الأطفال بينهم.
وأفاد نشطاء ماليين بأن ثلاث اسر لم ينجوا من الوصول الى مالي بعد نجاحهم من الفرار من مخيمات تندوف ومع وصول المعلومة لعناصر الجيش الجزائري التبعين لناحية العسكرية السادسة اسروا على قتلهم فبعد أن لجآ إلى الاختباء وراء الكثبان الرملية قامت العناصر المطاردة لهما بإطلاق النار كثيف في المكان الذي اختبأوا فيه الضحايا الثلاث عشر وتابع المصدر نفسه أن الضحايا كلهم ينحدرون من طوارق وقد فوجئ بقوة عسكرية تابعة للجيش الجزائري تستهدفهم بإطلاق النار قبل أن تعمد إلى قتلهم بوحشية بعد رفضهم الخروج من مكان اختبائهم وأشار المصدر إلى أن الجيش الجزائري اعتاد مطاردة الصحراويين المحتجزين في مخيمات تندوف أثناء فرارهم من المخيمات (السجون) ويعرضهم لشتى أنواع الإهانة والتعذيب والزج بهم بعد ذلك في السجون مشيرا إلى أن عشرات الاسر الصحراوية ب يوجدون في السجون الجزائرية وعقب قتل الجيش الجزائري للماليين لا لشيء سوى لأنهم كانوا يفرون من المخيمات بحثا عن قوتهم وسط قفار الصحراء حيث يُحتجزون الجريمة الجديدة للجيش الجزائري تُشعل من جديد فتيل التوتر مالي والجزائر.