بعد السقوط المدوي لحزب الشيطان وزعيمه المجرم حسن نصر الله يشهد لبنان موعدًا مع مرحلة فاصلة يضع فيها حلًا ونهاية لـ”معضلة تاريخية” تُعرف بـ”سلاح المخيمات الفلسطينية” وذلك في إطار المفاوضات الجارية بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس والمسؤولين اللبنانيين وعلى رأسهم رئيس الجمهورية جوزيف عون.
ويأتي ذلك في الوقت الذي انعقد فيه الاجتماع الأول للجنة المشتركة لمتابعة أوضاع المخيمات الفلسطينية في لبنان حيث أعطى رئيس الوزراء نواف سلام توجيهاته بضرورة الإسراع بالخطوات العملية عبر وضع آلية تنفيذية واضحة ضمن جدول زمني محدد واتفق الجانبان اللبناني والفلسطيني على البدء بسحب السلاح من مخيمات اللاجئين الفلسطينيين منتصف يونيو الماضي انطلاقًا من مخيمات بيروت وتليها المخيمات الأخرى وذلك ضمن عمل لجنة مشتركة تم تشكيلها وفق وكالة “فرانس برس”.